الخميس، 4 أغسطس 2011

المثنى



تأويل ما جاء مثنى في مستعمل الكلام 








يقال : ( ذهب منه الأطْيَبان ) يراد به الأكلُ والنكاحُ ( وأهلك الرجالَ الأحْمَرَانِ ) الخمرُ واللحمُ ( وأهْلَكَ النساء الأصْفَرَانِ ) الذهبُ والزعفرانُ ( واجتمع للمرأة الأبْيَضانِ ) الشحمُ والشبابُ ( وأتى عليه العَصْرَان ) الغداةُ والعشيُّ ( والْمَلوَانِ ) الليلُ 43 والنهارُ وهما ( الجديدان ) ( والْعُمَرَانِ ) أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ( والأسْوَدَانِ ) التمر والماء قالت عائشة رضي الله عنها : ( لقد رأيتنا مع رسول الله وما لنا طعام إلى الأسودان التمر والماء ) وقال حجازي لرجل استضافه : ( ما عندنا إلى الأسودان ) فقال له : ( خير كثير ) قال : ( لعلك تظنهما التمر والماء والله ما هما إلا اللَّيْلُ والحرَّة ) ( والأصْغَرَانِ ) القلبُ واللسانُ ( والأصْرَمان ) الذئب والغُرَاب لأنهما انْصَرَمَا من الناس ( والخافِقَانِ ) المشرق والمغرب لأن الليلَ والنهار يَخْفِقَانِ فيهما وقولهم ( لا يُدْرَى أيُّ طرَفَيْهِ أطول ) يراد نسب أمه أو نسب أبيه لا يدري أيهما أكرم وأنشد أبو زيد : ( وَكَيفَ بِأَطْرَافِي إذَا مَا شتَمْتَنِي ... وَمَا بَعْدَ شَتْمِ الْوَالِدَيْنِ صُلُوحُ ) 44 - يريد أجداده من قبل أبيه وأمه يقال ( فلان كريم الطرفين ) يراد به الأبوان وقال ابن الأعرابي في قولهم ( لا يُدْرَى أيُّ طرفيه أطول ) قال : طَرَفَاهُ ذكرهُ ولسانُه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق