الأحد، 14 أغسطس 2011

خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه:


قال أبو محمد: وعهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه واستخلفه بعده، ففتح الله عليه في سني ولايته بيت المقدس ودمشق صلحاً على يد خالد بن الوليد وميسان ودست ميسان وأبو قباذ واليرموك، ثم كانت وقعة جلولاء سنة تسع عشرة وأميرها سعد بن أبي وقاص، وفيها كانت قيسارية وأميرها معاوية بن أبي سفيان. ثم كانت وقعة باب اليون سنة عشرين وأميرها عمرو بن العاص، وكانت وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين وأميرها النعمان بن مقرن المزني، وكانت أرجان من الأهواز سنة اثنتين وعشرين وأميرها المغيرة بن شعبة وكانت اصطخر الأولى وهمذان سنة ثلاث وعشرين.
فأما الرمادة من طاعون عمواس فكان سنة ثماني عشرة، وحج عمر بالناس عشر سنين متواليه ثم صدر إلى المدينة فقتله فيروز أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة يوم الاثنين لأربع ليال بقين من ذي الحجة تتمة سنة ثلاثة وعشرين سنة. قال الواقدي: طعن يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي الحجة ومكث ثلاثاً ثم توفي لأربع بقين وصلى عليه صهيب وقبر في حجرة عائشة رضي الله عنها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنهما. قال ابن إسحاق: كانت ولايته عشر سنين وستة أشهر وخمس ليال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق